الحجامة ودورها في دعم الصحة

Vlog by Dr. Sameera Nausheen
House of Nature Medical Center in Abu Dhabi

كيف تدعم الحجامة تقليل الوزن وتحسين مظهر الجسم؟

متلازمة التمثيل الغذائي (MetS)، كما تصفها منظمة الصحة العالمية، هي اضطراب صحي يتمثل في السمنة البطنية، مقاومة الإنسولين، ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع السكر، واضطراب الدهون. وترتبط هذه المتلازمة بزيادة كبيرة في خطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب والسكتات الدماغية، بالإضافة إلى ارتفاع معدلات الوفيات. وعلى الرغم من أن أسبابها الدقيقة لا تزال غير مكتملة الفهم، إلا أن السمنة تُعد العامل المحوري في تطورها، وتتأثر بشكل كبير بنمط الحياة والعوامل البيئية مثل الغذاء والعادات اليومية.

Hijama Cupping Therapy at House of Nature Medical Center in Abu Dhabi

على الرغم من اعتماد بعض أدوية إنقاص الوزن من قبل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، إلا أن استخدامها في متلازمة التمثيل الغذائي يظل محدودًا بسبب احتمالية ظهور آثار جانبية متوسطة إلى شديدة. ومع تزايد الحاجة إلى حلول أكثر أمانًا وفعالية للسمنة، يبرز دور الطب التكميلي والبديل. وقد أظهرت الدراسات السريرية أن دمج الحجامة مع التحكم الغذائي يحقق نتائج إيجابية في خفض الوزن، ومؤشر كتلة الجسم، ومحيط الخصر، وتحسين مستويات الدهون والالتهاب لدى البالغين المصابين بالسمنة.

تعمل الحجامة على دعم فقدان الوزن وشدّ الجسم من خلال تحفيز نقاط محددة تساعد على تنشيط الدورة الدموية وتحسين وظائف الجهاز اللمفاوي، مما قد يساهم في تعزيز عملية التمثيل الغذائي للدهون في مختلف مناطق الجسم. كما يساعد تحسين تدفق الدورة الدموية على دعم التخلص من السوائل الزائدة والفضلات الأيضية التي قد تؤثر على زيادة الوزن. وقد أظهرت الدراسات السريرية أن الجمع بين الحجامة والنظام الغذائي المتوازن ساهم بشكل ملحوظ في خفض مؤشر كتلة الجسم، ووزن الجسم، ومحيط الخصر، وتحسين مستويات الدهون والالتهابات لدى البالغين المصابين بالسمنة.

تُعد الحجامة إجراءً داعمًا قد يساعد في حالات السمنة البسيطة من خلال تحسين الدورة الدموية، وتنظيم الاستجابة المناعية، وتقليل الالتهابات في الجسم. كما قد تساهم في تحسين عملية الهضم وتعزيز التخلص من الفضلات الأيضية، مما يدعم رحلة إنقاص الوزن. وعند دمجها مع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة، يمكن أن تساعد في تحقيق نتائج أفضل في فقدان الوزن وشدّ الجسم.

تساهم الإندورفينات في تحسين الحالة المزاجية وتقليل مستويات التوتر والقلق، وهي عوامل قد تؤثر بشكل غير مباشر على زيادة الوزن.

يظهر السيلوليت نتيجة تراكم الدهون تحت الجلد، وقد تساهم الحجامة في تحسين مظهر الجلد وشدّ أنسجة الجسم، مما يعزز الإطلالة الجمالية. ومع ذلك، تختلف استجابة الجسم للحجامة في ما يتعلق بفقدان الوزن من شخص لآخر وتعتمد على عدة عوامل.

تدعم الحجامة الدورة الدموية وتحفّز التصريف اللمفاوي، مما يساعد الجسم على تعزيز عملياته الطبيعية في التخلص من السوائل والفضلات. كما يمكن أن تُستخدم ضمن برامج متكاملة لدعم إدارة الوزن، من خلال العمل على نقاط معينة مرتبطة بالاسترخاء والتوازن العصبي، مما قد ينعكس إيجابًا على الإحساس العام ونمط الشهية. وتزداد الفائدة عند دمجها مع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة.

ابدأ رحلتك العلاجية

في أبوظبي، نقدم تجربة رعاية شمولية طبيعية بإشراف خبراء مرخّصين من دائرة الصحة في مختلف العلاجات التكميلية، بما فيها الحجامة التي قد تدعم فقدان الوزن وتحسين توازن الجسم، إلى جانب الأيورفيدا وتقويم العمود الفقري والطب الطبيعي—لصحة متكاملة ونتائج أفضل.