التهاب اللوزتين الحاد
يُعد التهاب اللوزتين الحاد من الأمراض الشائعة في مرحلة الطفولة، إلا أنه يُلاحظ أيضًا بشكل متكرر لدى البالغين.
الأعراض والعلامات السريرية:
- الشعور بألم أو انزعاج في الحلق مع صعوبة في البلع.
- أعراض عامة في الجسم مثل الشعور بالتعب العام (الوهن)، وارتفاع درجة الحرارة، وآلام الجسم.
- ألم في الحلق قد ينتشر ليشمل الأذن في بعض الحالات.
- ظهور رائحة غير محببة وطعم مزعج في الفم.
- تغيّر في نبرة الصوت مع بُحّة ملحوظة.
اللوزتان الحنكيتان
نسيجان لمفاويان في مؤخرة الحلق يلعبان دورًا مهمًا في دعم مناعة الجسم وحمايته من العدوى.وتعمل كخط دفاع أول لحماية الجهاز التنفسي والهضمي من البكتيريا، لذلك تكون أكثر عرضة للالتهابات المتكررة.
التهاب اللوزتين المزمن
غالبًا ما تنشأ التغيرات الالتهابية المزمنة في اللوزتين بسبب تكرار الالتهابات الحادة التي لم يتم علاجها بالشكل الأمثل، ويُعتبر استمرار التهابات الأنف والجيوب الأنفية من أبرز أسباب تكرار العدوى في اللوزتين.
الأعراض والعلامات السريرية:
- التهاب اللوزتين المتكرر.
- غالبًا ما يكون هناك ألم بسيط أو معدوم في الرقبة، مع غياب أو قلة صعوبة في البلع.
- رائحة فم كريهة وطعم غير مستساغ في الفم.
- قد يظهر تضخم في الغدد اللمفاوية في الرقبة كأحد الأعراض المصاحبة.
الأسباب
- عدوى فيروسية
- عدوى بكتيرية
- سوء العناية بنظافة الفم
يساعد العلاج الهوميوباثي عبر:
- يُساهم في تقليل احتمالية تكرار الحالة.
- يساهم في خفض عدد مرات تكرار النوبات.
- يساهم في تخفيف شدة وحدّة الألم خلال النوبات.
- يقلّل من الاعتماد على المضادات الحيوية.
- يساعد على تجنب الحاجة إلى الاستئصال الجراحي في أكثر من 80% من الحالات.
