خطوتك الأولى نحو التوازن والشفاء
ستمتع برعاية طبيعية وشاملة يقدمها فريق من الخبراء المرخصين من دائرة الصحة (DOH)، والمتخصصين في الأيورفيدا، وتقويم العمود الفقري، والطب الطبيعي، وغيرها من مجالات الرعاية الصحية المتكاملة في أبوظبي.

العمود الفقري هو المحور الأساسي الذي يربط الجهاز العصبي بباقي أجزاء الجسم. وعند حدوث اختلال في محاذاة إحدى الفقرات، والمعروف باسم Subluxation، قد لا يقتصر الأمر على الشعور بالألم فقط، بل قد يؤثر على التوازن الطبيعي للجسم والتواصل بين الدماغ والأطراف. يساعد العلاج بتقويم العمود الفقري على تقييم هذه الاختلالات ودعم استعادة الحركة والوظيفة الطبيعية للجسم.
يعتمد العلاج بتقويم العمود الفقري على استخدام تقنيات تعديل متخصصة تهدف إلى دعم قدرة الجسم الطبيعية على التعافي من خلال تحسين محاذاة الهيكل العظمي. ويكمن الهدف الأساسي في استعادة الوظائف الطبيعية للجهاز العضلي الهيكلي، بما يساعد الجسم على العمل بكفاءة أكبر.
خمسة مؤشرات قد تدل على أن الوقت قد حان لزيارة أخصائي العلاج بتقويم العمود الفقري في الإمارات.

قد يتعامل بعض الأشخاص مع آلام الرقبة والظهر المستمرة باستخدام وسائل مؤقتة لتخفيف الأعراض، إلا أن استمرار الألم أو تكراره مع أنشطة معينة مثل الجلوس لفترات طويلة أمام الحاسوب يستدعي تقييمًا متخصصًا. يعتمد علاج آلام الظهر على تحديد العوامل المسببة للألم، بما في ذلك الجوانب المرتبطة بالحركة والوظيفة العضلية الهيكلية، ووضع خطة علاج مناسبة للحالة.
لصداع التوتري المتكرر:
قد يرتبط بعض أنواع الصداع بمشكلات في منطقة الرقبة، ويُطلق عليها أحيانًا الصداع العنقي المنشأ. يتطلب تقييم هذه الحالات فحصًا متخصصًا لتحديد العوامل المرتبطة بوضعية وحركة الرقبة.
تأثير الأجهزة الحديثة على وضعية الرقبة:
تشير “رقبة التقنية” إلى وضعية الرأس المتقدمة للأمام الناتجة عن الاستخدام المطول للأجهزة الإلكترونية، والتي قد ترتبط بزيادة الضغط على عضلات الرقبة والكتفين وأعلى الظهر. يمكن لتقييم وضعية الجسم والعلاج المناسب أن يساعدا في تحسين الحركة وتقليل الإجهاد.
الآلام الحادة الممتدة (عرق النسا):
قد تنتج الآلام الممتدة أو المصاحبة للتنميل والوخز عن تهيج الأعصاب، مثل العصب الوركي. يعتمد تحديد السبب وخطة العلاج على تقييم الحالة بشكل فردي.
انخفاض نطاق الحركة:
قد تشير صعوبة أداء الحركات اليومية أو الشعور بالتيبس إلى الحاجة لتقييم وظيفة المفاصل والعضلات. يركز العلاج بتقويم العمود الفقري على دعم الحركة وتحسين وظائف الجهاز العضلي الهيكلي.


قد يشعر بعض الأشخاص بالقلق عند التفكير في إجراء التعديلات الفقرية للمرة الأولى. يعتمد العلاج بتقويم العمود الفقري في الإمارات على تقييم شامل للحالة، وقد يشمل استخدام وسائل تشخيصية مناسبة وتقنيات يدوية موجهة تهدف إلى تحسين حركة ووظيفة الجهاز العضلي الهيكلي.
تبدأ رحلتك بتقييم شامل يشمل مراجعة تاريخك الصحي وأسلوب حياتك اليومي، لمساعدة الأخصائي على وضع خطة رعاية تناسب احتياجاتك.
التقييم البدني:
يشمل الفحص تقييم مجموعة من العوامل مثل المنعكسات العصبية، مدى الحركة، والوظائف العصبية للمساعدة في تحديد طبيعة الحالة.
إجراء التعديل:
يتضمن التعديل الفقري تطبيق حركة يدوية سريعة ومحددة على مفصل معين. وقد تحدث أصوات أثناء الإجراء بسبب تغيرات الضغط داخل السائل الزلالي للمفصل، وهي ظاهرة شائعة.
تركز مفاهيم الرعاية الصحية الحديثة بشكل متزايد على الوقاية والحفاظ على الوظائف الجسدية قبل ظهور المشكلات. قد تساعد المتابعة المنتظمة مع أخصائي العلاج بتقويم العمود الفقري في تقييم الحركة ودعم صحة الجهاز العضلي الهيكلي، خاصة مع متطلبات الحياة اليومية مثل الجلوس لفترات طويلة والنشاط البدني.
الألم هو إشارة إلى وجود خلل أو اضطراب يحتاج إلى الاهتمام داخل الجسم. فقد تؤدي الإصابات الرياضية، أو الحوادث البسيطة، أو الإجهاد الجسدي المزمن الناتج عن طبيعة العمل المكتبي والجلوس لفترات طويلة إلى انخفاض القدرة على الحركة، وهي مشكلة لا ينبغي أن تؤثر على جودة حياتك.
ساعد خدمات العلاج بتقويم العمود الفقري المتخصصة في الإمارات على دعم صحة العمود الفقري وتحسين وظائف الجهاز العضلي الهيكلي. وقد يساهم الحفاظ على المحاذاة والحركة الطبيعية في تعزيز القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية براحة أكبر.
ستمتع برعاية طبيعية وشاملة يقدمها فريق من الخبراء المرخصين من دائرة الصحة (DOH)، والمتخصصين في الأيورفيدا، وتقويم العمود الفقري، والطب الطبيعي، وغيرها من مجالات الرعاية الصحية المتكاملة في أبوظبي.